خسائر كبيرة… هذا ما سببته الحرائق في لبنان وسوريا

تمكنت فرق الإطفاء بمؤازرة طوافات عسكرية في كل سوريا ولبنان الأحد من السيطرة على عشرات الحرائق التي التهمت خلال اليومين الماضيين أحراجا واسعة في البلدان الثلاثة، وأوقعت قتلى وإصابات في سوريا.

وفي سوريا، امتدت الحرائق على مئات الهكتارات في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين (في غرب البلاد) ومحافظة حمص (وسط)، وتسببت بمقتل 4 أشخاص وإصابة 70 آخرين بحالات اختناق في ريفي اللاذقية وطرطوس، وفقا لوكالة “سانا” السورية الرسمية.

وتعمل فرق الإطفاء وطوافات الجيش حاليا على تبريد المواقع “للحيلولة دون تجدد” الحرائق، وفق سانا التي نشرت صورا تُظهر أشجارا متفحمة بينها أشجار زيتون اقترب موسم قطافها.

ونشر الدفاع المدني السوري -عبر تويتر- مقطع فيديو يوثق لحظة انفجار قنابل من مخلفات القصف أثناء إخماد الحرائق.

وأدى الانفجار إلى إصابة عنصرين ممن يطلق عليهم “الخوذ البيضاء” بجروح، بينما كانا يعملان على إخماد الحرائق في ريف إدلب الغربي.

وتكثر الحرائق في فصل الصيف في الغابات والأحراج السورية، وقد اندلعت في سبتمبر/أيلول الماضي أيضا حرائق ضخمة أتت على مساحات واسعة في مناطق متفرقة في ريفي حماة واللاذقية.

لبنان.. خسائر اقتصادية فادحة

وفي لبنان، قال الدفاع المدني إن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحرائق التي اندلعت في الغابات خلال اليومين الماضيين في عدد من مناطق البلاد.

وشاركت في عملية الإطفاء مروحيات تابعة للجيش اللبناني، وأخرى تابعة لقوات اليونيفيل.

وشهدت منطقتا المتن (وسط البلاد) وعكار (شمالا) الحرائق الأضخم.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام السبت، أن الحرائق في المتن أتت على مساحات شاسعة من أشجار الصنوبر المثمر، كما تحدثت الأحد عن آثار مدمرة وكارثية لسلسلة الحرائق في عكار “حيث تحولت آلاف الأشجار الحرجية إلى رماد”.

وساعدت الرياح والحرارة على انتشار الحرائق، إلا أن أسباب نشوبها لم تتضح بعد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة في لبنان، وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعما من دول عدة لإخمادها.

By

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.