صحيفة الديار 12 آب 2020

الديار : غضب عارم في الشارع يُعبّر عن عدم الثقة بالطبقة ‏السياسية والحكام ‎فيتو من الثنائي الشيعي والوطني الحر على الإنتخابات النيابيّة المبكرة‎ التشاور لعمليّة التأليف بدأ … والقوات: سنعارض حكومة الوحدة الوطنية بقوة

” الديار ” تقول : مر أسبوع على زلزال انفجار مرفأ بيروت والعاصمة لا تزال تلملم جراحها ولا يزال عمال الانقاذ يبحثون عن ‏ناجين من الانفجار المهول، وسط غضب شديد في الشارع من مظاهرات واستقالات نواب من البرلمان وصولا ‏الى اعلان الرئيس حسان دياب استقالة حكومته. والحال انه صحيح ان ما بعد 4 آب 2020 ليس كما قبل 4 آب ‏‏2020 ذلك ان التطورات على الارض تثبت ذلك يوما بعد يوم. ومن يعتبر ان بإمكانه تهدئة الناس بتغيير وجوه ‏فقط وتشكيل حكومة تشبه سابقتها فهو مخطئ لان هذا الامر سيولد انفجارا شعبيا اكبر من الاحتجاجات التي ‏تحصل في بيروت مؤخرا‎.‎

في غضون ذلك، طويت صفحة إستقالة حكومة الرئيس حسان دياب، وأمس بدأت صفحة جديدة عنوانها تصريف ‏اعمال ومنع الفراغ وتسيير امور البلاد للخروج من كارثة إنفجار المرفأ. وفي هذا السياق، قالت اوساط سياسية ‏من فريق 8 آذار للديار ان الرئيسين عون وبري امتعضا من طرح دياب لانتخابات نيابية مبكرة لكونها “دعسة ‏ناقصة” ولم تنسق معهما، ولكنهما ليسا وراء استقالة الحكومة انما مسارعة عدد من الوزراء لاسباب باتت ‏معروفة الى تقديم استقالات فردية ومن ثم التلويح باستقالات فردية ليصبح عدد المستقيلين 7 وساعتئذ تطير ‏الحكومة‎.‎

وفي هذا السياق، كشفت اوساط سياسية من فريق 8 آذار للديار انه ستكون هناك بضعة ايام ليتشاور كل طرف ‏مع نفسه ومعاونيه وتتم جوجلة الافكار، وساعتئذ تعقد لقاءات ثنائية وثلاثية ومن ثم جماعية لمقاطعة المواقف في ‏الاكثرية والاقلية النيابية وليس داخل فريقنا فقط‎.‎
وتشير الى ان مبدأ حكومة الوحدة الوطنية من الطبيعي ان تكون له الاولوية بالاضافة الى خيار تصريف الاعمال ‏وبقاء حكومة تصريف الاعمال ومنع اي فراغ‎.‎

اما اللافت في هذا المجال فهو موقف القوات اللبنانية الرافض رفضا قاطعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية واصفة ‏اياها بأن التجربة اظهرت انها فشلت فشلا ذريعا، وبالتالي لماذا اعادة احياء تجربة فاشلة انهكت البلد ولم تأت بأي ‏نتيجة ايجابية للبنان‎.‎

بموازاة ذلك، كشفت اوساط سياسية ان الرئيس بري وحزب الله والتيار الوطني الحر رفضوا تقصير ولاية ‏المجلس النيابي في اللقاء الذي عقد منذ يومين في عين التينة وضم الخليلين . وبناء على ذلك، بات تقصير ولاية ‏المجلس النيابي واجراء انتخابات مبكرة مطلبا صعب تحقيقه‎.‎

وتعقيبا على ذلك، اضحت الاستقالات التي حصلت من نواب حزب الكتائب ونواب مستقلين عبارة عن موقف ‏سياسي من الفاجعة جراء انفجار مرفأ بيروت. ولكن من الواضح ان هذه الاستقالات لن تؤدي الى الهدف المرجو ‏منه، وهو انتخابات نيابية مبكرة. وهذه المسألة مرتبطة ايضا بقرار الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية ‏وتيار المستقبل الذين يرون ان الاستقالة من البرلمان يجب ان لا تكون نابعة عن انفعال او موقف سياسي بل ‏خطوة تليها خطوة اخرى، وهي الانتخابات المبكرة‎.‎
‎ ‎
لا انتخابات فرعية‎
اكدت اوساط سياسية انه من الثابت ان لا انتخابات فرعية بعد تثبيت استقالة النواب التسعة بسبب الظروف ‏الراهنة، كما لا استقالات جديدة راهناً، ولا تقصير لولاية مجلس النواب، ولا انتخابات مبكرة‎.‎
وتجزم هذه الاوساط ان الرئيس عون لن يدعو الى استشارات نيابية ملزمة قبل الاتفاق على اسم رئيس الحكومة ‏العتيد، كما فعل مع دياب عندما لم يحدد الاستشارات لمدة 50 يوماً الى ان تم التوافق على دياب وتمت تسميته في ‏هذه الاستشارات‎.‎
وعن طرح اسمي نواف سلام ومحمد بعاصيري في مقابل طرح بري والنائب السابق وليد جنبلاط ومعهما “حزب ‏الله” اسم الرئيس سعد الحريري والقول ان “التيار الوطني الحر” والرئيس عون يتبنيان اسم سلام، تقول الاوساط ‏ان “التيار الوطني الحر” نفى لنا كلياً تبنيه اي اسم كما لم يخبرنا اي طرف انه مصمم على اسم محدد او انه طرح ‏اصلاً اسماء للتداول الحكومي. وتؤكد ان اي اختيار مسبق لاي اسم من اي طرف ومحاولة فرضه يعني ان لا ‏حكومة من اساسه وليس هكذا تدار الامور. وتضع هذه الامور في سياق الشائعات ورمي الاخبار لجس النبض ‏وربما التشويش بين الحلفاء قبل الخصوم‎.‎
‎ ‎
الرئيس عون هدفه دوما حكومة وحدة وطنية‎
الى ذلك، قالت مصادر قريبة من قصر بعبدا ان الرئيس عون يريد دائما حكومة وحدة وطنية، ولكن الفريق الاخر ‏هو من قاطع ورفض الانضمام سابقا مشيرة الى ان حكومة وحدة وطنية هي هدف الرئيس عون، خاصة في هذه ‏الظروف التي تتطلب تعاون الجميع. ذلك ان في زمن المآساة تضع الاحزاب الخلافات السياسية جانبا وتعلن ‏تضامنها من اجل خلاص البلد. ولفتت المصادر الى ان المشاورات بدأت للتو والملامح لم تتبلور بعد، علما ان ‏الظرف يقتضي التكاتف والتضامن‎.‎
اما من سيكون رئيس الحكومة المقبلة، فقد قالت المصادر المقربة من قصر بعبدا ان الاستشارات النيابية هي التي ‏تحدد هوية رئيس الوزراء الجديد‎.‎

وحول استقالة النواب اعتبرت هذه المصادر ان بعض الكتل النيابية وبعض النواب عبروا عن مواقف ‏سياسية وعن ملاحظاتهم وآرائهم وهذا امر مشروع، ولكن هذه الاستقالات لا تؤثر في مسار تأليف الحكومة، ‏غير انه في الوقت ذاته شددت المصادر المقربة من قصر بعبدا على ان البحث الجاري واللقاءات ‏والمشاورات لتشكيل حكومة تقتضي ان تساهم كل القوى السياسية في عملية التأليف‎.‎

وعن المظاهرات الشعبية التي تحصل في وسط بيروت، اوضحت المصادر المقربة من قصر بعبدا ان الرئيس ‏عون يميز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن مشاعرهم وألمهم وشجونهم وحزنهم وبين عناصر شغب مندسين ‏في قلب هذه التظاهرات يقومون بأعمال تخريبية وتحطيم وتكسير لمحلات تجارية ولفنادق، اضافة الى التعرض ‏لقوى الامن. وفي هذا الاطار، كشفت هذه المصادر ان الاجهزة الامنية تملك معلومات واضحة عن الجهات التي ‏تحرك المندسين وهم جهات داخلية وخارجية‎.‎
‎ ‎
القوات اللبنانية: لن نقبل حكومة وحدة وطنية وسنعارضها بقوة‎
حول استقالة الحكومة والتوجه السائد نحو حكومة وحدة وطنية اكدت القوات اللبنانية انها ليست فقط غير معنية ‏بأي حكومة وحدة وطنية، وهي لن تشارك في هكذا حكومة بل ستواجه اي حكومة من هذا النوع. وقالت المصادر ‏القواتية انه بات واضحا لنا ان هذه الحكومات التي تشكل من كل واد عصا فشلت فشلا ذريعا وهي تتحمل ‏مسؤولية ما وصل اليه لبنان اليوم. ولذا لا يجب التفكير بحكومة وحدة وطنية قبل ان يتعافى لبنان مستقبلا بل يجب ‏الذهاب الى حكومة تتناسب مع طبيعة المرحلة، فحكومة وحدة وطنية مرفوضة وحكومة اقطاب مرفوضة. ‏وتابعت المصادر القواتية ان هذه الحكومات جربت وظهرت انها غير فعالة، والحال ان الرأي العام اللبناني لا يريد ‏ان يرى فقط هؤلاء السياسيين يجلسون حول الطاولة ويواصلون المحاصصات والمماحكات . وشددت على اننا ‏في حالة انهيارية استثنائية ويجب تحويل لبنان الى ورشة عمل. في الوقت ذاته لفتت المصادر الى وجوب الاتعاظ ‏من سبب فشل حكومة حسان دياب، ويعود ذلك لانها كانت مكبلة من فريق 8 آذار الذي شكلها ومما حال دون ‏تحقيق اي من الإصلاحات المطلوبة وأصبحت حكومة معزولة عربيا . ولذلك من يجب ان يتحمل مسؤولية افشال ‏حكومة دياب هو الفريق الممسك بمفاصل الحكم، ولذلك اي حكومة مقبلة يجب ان تتشكل دون مشاركة هذا الفريق ‏في السلطة. وشددت المصادر على ان الحكومة المقبلة يجب ان تكون مستقلة فعلا وتضع برنامجا من اجل انقاذ ‏لبنان‎.‎

وحول الاستقالات التي قدمت في المجلس النيابي، شددت القوات على ان الاستقالة يجب ألا تقتصر فقط على ‏تسجيل موقف سياسي، علما انها تحترم حرية قرار اي نائب في البرلمان لان ذلك حق ديموقراطي والقوات تثمن ‏ذلك . اما عن احتمال استقالة نوابها فالقوات تحرص ان لا تكون الاستقالة تعبر عن “فشة خلق” للناس بل ان ‏تكون بداية لمسار جديد، اي بمعنى اخر ان تفرض مسارا جديدا لان دور المجلس النيابي مختلف عن دور ‏الحكومة. وعلى سبيل المثال قالت المصادر القواتية انه في زمن الحرب الاهلية لم يستقل احد من البرلمان. ‏وشددت القوات على انها لن تستقيل قبل فرض انتخابات مبكرة ولن نترك المؤسسات في اتجاه المجهول بل في ‏اتجاه خطوة تفيد البلد‎.‎
وكشفت القوات اللبنانية ان مئات الشباب يقومون بمساعدة الناس التي تضررت وتساعد في اسعاف الجميع ضمن ‏عمل جمعيات كثيرة كي لا يقال ان القوات تريد استثمارا سياسيا على مستوى كارثي يطال الناس‎.‎

وعن حالة الاهتراء في مؤسسات الدولة،, اوضحت المصادر القواتية ان الاهتراء لم يحصل حصرا في زمن ‏حكومة الرئيس حسان دياب، ولكن المطلوب بعد وقوع انفجار مرفأ بيروت تحديد المسؤوليات الذي يجب ان يتم ‏عبر المراسلات القائمة. ومن هذا المنطلق، نطالب بلجنة تحقيق دولية لانه لا يمكن لهذا التضارب في المصالح ‏الموجود اليوم ان يتم تحقيق عادل بهدف التوصل الى الحقيقة‎.‎

اما السبب الرئيسي للاهتراء بالنسبة للقوات اللبنانية فهو عدم قيام دولة في لبنان وطالما ان المؤسسات في لبنان ‏غير محترمة وطالما ان الدولة ليست المرجعية في القضايا الصغرى والكبرى فمن المتوقع ان يكون هذا الاهتراء ‏موجودا وهو نتيجة المنظومة السياسية القائمة. وعليه الخروج من هذا الاهتراء لا يتم بمحاسبة فلان او علان بل ‏بتغيير هذه المنظومة عبر العودة الى الدستور والقانون والمؤسسات‎.‎
‎ ‎
الكتائب: استقالة نوابنا أتت احتراما لوجع الناس بعد انفجار المرفأ‎
من جهتها، كشفت مصادر في حزب الكتائب ان الحزب لا يبني كل خطوة يقوم بها على حسابات سياسية بل في ‏بعض الاحيان يبنيها لاسباب انسانية نظرا للظروف. انطلاقا من ذلك اعتبرت المصادر الكتائبية ان استقالة ‏نواب الكتائب من البرلمان كانت الخيار الامثل امام الفاجعة التي خلفها انفجار مرفأ بيروت واحتراما وتضامنا مع ‏وجع وحزن وآلام الشعب اللبناني الذي سقط منه شهداء وجرحى، اضافة الى الاضرار الجسيمة التي اصابت ‏الابنية. واضافت ان نواب الكتائب شعروا في الاونة الاخيرة انهم عاجزون عن احداث تغيير في البرلمان، ‏وبالتالي في الحياة السياسية حيث لم يتمكنوا من تجميع عشرة نواب للتوقيع على عريضة لحياد لبنان كما ايضا ‏لجلسة لمساءلة الحكومة، ولذلك اصبحت الاستقالة الخيار الافضل امام هذه الحالة السياسية العقيمة. وكشفت ‏المصادر الكتائبية ان البعض يقول انه معارضة والبعض الاخر الذي شارك في حكومة دياب المستقيلة يقول انه ‏من الموالاة في حين ان الواقع يشير الى انهم فريق واحد والمواقف المتمايزة بينهما ما هي الا مسرحية على الناس. ‏ولفتت الى وجود تسوية بين معظم القوى السياسية تحكم البلد منذ عشرين سنة الى الان معتبرة ان وجود البعض ‏خارج السلطة لا يعني بتاتا ان هؤلاء هم معارضة‎.‎

وفي اطار متصل، تساءلت المصادر عن مواقف الاحزاب التي تدعي المعارضة عما تنتظر لتقديم استقالة نوابها ‏من المجلس مشيرة هل هناك فاجعة اكبر من انفجار مرفأ بيروت وما خلفه من ضحايا وجرحى ؟ ورأت ‏ان الدكتور سمير جعجع يربط استقالة نوابه باستقالة نواب تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والوزير ‏وليد جنبلاط يربط استقالة نوابه اذا استقال نواب الحريري والقوات اولا، وبالتالي الامر واضح انهم يبنون مواقفهم ‏على حسابات سياسية. وقالت هذه المصادر : انظروا الشعب على الارض والثورة استعادت زخمها “. وتابعت ‏‏”شهداء سقطوا ضحية انفجار مرفأ بيروت الى جانب آلاف الجرحى من الناس، فماذا تنتظرون بعد للاستقالة من ‏المجلس النيابي؟

اما عن استقالة حكومة حسان دياب، فقد اعتبرت المصادر الكتائبية انه بعد انفجار مرفأ بيروت لا يمكن ان تستمر ‏هذه الحكومة مشددة على ضرورة بروز وجوه جديدة مستقلة في البرلمان والحكومة معللة ان الدين الذي يوازي ‏‏120 مليار دولار لم يحصل بالصدفة، كما ان نيترات الامونيوم لم تدخل المرفأ وتبقى لمدة سبع سنوات بشكل ‏عفوي وعشوائي. وهنا حملت المصادر كل وزراء الاشغال السابقين مسؤولية انفجار مرفأ بيروت، اضافة الى ‏القضاء والاجهزة الامنية معتبرة ان جميعهم كانوا على دراية من وجود هذه المادة الخطرة والسريعة الانفجار ‏والاشتعال‎.‎
ولفتت المصادر الكتائبية الى ان التيار الوطني الحر هو من عزز موقع مدير العام للجمارك بدري ضاهر وتيار ‏المستقبل من دعم مدير المرفأ حسن قريطم، وبالتالي المحاصصة في المرفأ كانت واضحة‎.‎

وفي هذا السياق، كشفت ان اول خطوة هي اسقاط الحكومة وهذا الامر حصل، واليوم نريد حكومة مستقلة ومن ثم ‏نريد الضغط لانتخابات نيابية مبكرة ومن ثم انتخابات رئاسية جديدة عبر المجلس النيابي الجديد تأتي برئيس جديد ‏للجمهورية . وقالت ان الظروف مؤاتية اليوم حيث هناك تحرك دولي وهناك زلزال حصل بحجم اغتيال ‏الحريري، وبالتالي يمكن تحقيق الحلم بإخراج السلطة السياسية الفاسدة من الحكم‎.‎
‎ ‎
التقدمي الاشتراكي: نتشاور مع القوات والمستقبل حول قرار الاستقالة‎

بدوره، قال امين سر الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر للديار، ان مسألة استقالة نواب الحزب من البرلمان ‏كانت خلال اليومين الماضيين قيد التشاور والبحث مع القوات اللبنانية وتيار المستقبل حيث ندرس اذا كانت ‏الاستقالة ستؤدي الى انتخابات مبكرة. اما في حال لم تحقق الاستقالة الهدف المطلوب فلن يكون هناك جدوى منها. ‏ولفت ناصر الى حصول لقاء بين الحزب التقدمي الاشتراكي والرئيس نبيه بري حيث طالبنا بتقصير ولاية ‏المجلس وإجراء انتخابات نيابية مبكرة‎. ‎وأوضح أمين السر ظافر ناصر ان الحزب التقدمي الاشتراكي يرى ان ‏المدخل للحل يكون بانتخابات مبكرة ضمن قانون انتخابي جديد وبحكومة حيادية وتحقيق دولي للتوصل الى ‏الحقيقة حول انفجار مرفأ بيروت‎.‎

وفي النطاق ذاته أوضح ناصر ان حزبه لا يهوى المواقف الشعبوية لافتا الى ان الاستقالات الفردية لن تؤدي الى ‏انتخابات مبكرة . وفي الوقت ذاته اشار الى ان الحزب التقدمي الاشتراكي عارض حكومة دياب قبل انفجار المرفأ ‏مضيفا :”نحن في كباش مع العهد منذ ان اصبح العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية رغم اننا انتخبناه”. وقال ‏امين سر الحزب التقدمي الاشتراكي ان يوم الخميس كنا سنطرح الثقة بالحكومة في مجلس النواب، فلو كان ‏نوابنا وغيرنا من الكتل قد استقالوا لكانت حكومة دياب جددت ثقتها. لذالا يزايد احد علينا لان هناك حدا ادنى من ‏المنطق. واضاف ناصر ان نواب التقدمي الاشتراكي موجودون في البرلمان نتيجة اصوات الناس لهم داعيا الى ‏التمييز في النظرة وفي التقييم للعمل السياسي بين المجلس النيابي وبين الحكومة لان السلطة التشريعية لها عملها ‏وصلاحياتها وهي مختلفة تماما عن صلاحيات وعمل السلطة التنفيذية‎.‎

By

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.