صحيفة الجمهورية 12 آب 2020

الجمهورية : التكليف والتأليف في مدار الصعوبات… ورهان على ‏الخارج لتظهير الحكومة

الجمهورية ” تقول : ‎إنتقلت الأولوية بين ليلة وضحاها من الاستقالة من مجلس النواب والانتخابات النيابية المبكرة إلى استقالة الحكومة ‏وما يستتبعها من مسار تكليف وتأليف، وكأنّ هناك من قرر التضحية بالحكومة فجأة في محاولة لفرملة مفاعيل ‏زلزال 4 آب، أي أن تقف عند حدود الحكومة وألّا تلامس حدود البرلمان في ظل خشية هذا الفريق من انتخابات ‏نيابية مبكرة قد تجرّ إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وتؤدي إلى قلب النتائج النيابية من ضفة إلى أخرى بسبب ‏الغضب الشعبي العارم الذي يحمِّل السلطة مسؤولية الأزمة الحالية ومتفرعاتها‎.‎
‎ ‎
ومجرد التضحية بالحكومة عوضاً من مجلس النواب يعني انّ الفريق المُمسك بالأكثرية أيقنَ خسارته واستحالة ان ‏يواصل سياسة‎ “business as usual” ‎وكأنّ شيئاً لم يحدث مع الانفجار الذي هَزّ عواصم العالم التي كسرت ‏حظرها وحصارها على بيروت، ولكنّ استقالة الحكومة لا تعني انّ مسار التكليف ومن ثم التأليف سيكون سهلاً ‏وميسّراً لسببين أساسيين‎:‎
‎ ‎
ـ السبب الأول، كون الفريق الذي شكّل الحاضنة للحكومة المستقيلة لن يقبل بحكومة لا يمسك بمفاصلها الأساسية ‏على رغم حاجته إلى الإسراع في تشكيلها، خصوصاً انّ الدخول الدولي على خط الأزمة اللبنانية يزيد من ‏هواجسه وقلقه‎.‎
‎ ‎
‎- ‎السبب الثاني، كون الفريق المعارض لن يقبل بتغطية حكومة تكون نسخة طبق الأصل عن الحكومة المستقيلة، ‏ما يعني انّ مصيرها لن يختلف عن مصير هذه الحكومة، وبالتالي لن يجد نفسه معنيّاً بتغطية فريق السلطة‎.‎
‎ ‎
ولكن هل يمكن ان ينجح التدخل الدولي، وتحديداً الفرنسي المفوّض دولياً، بتقريب المسافة بين الفريقين من أجل ‏الوصول إلى حكومة لا تثير قلق الفريق الأوّل وتُرضي الفريق الثاني؟ وهل سينجح الفرنسي في تسريع مسار ‏التكليف والتأليف كما دعت وزارة الخارجية الفرنسية؟ وما هو سقف التنازلات الذي يقبل به فريق السلطة، مقابل ‏سقف المطالب الذي يضعه الفريق المعارض؟ وكيف سيتعامل العهد مع واقع انّ مرشّحه لرئاسة الحكومة لن يدخل ‏نادي رؤساء الحكومات، وانه مضطر للتعاون مجدداً مع الرئيس سعد الحريري الذي تتوجّه الأنظار في اتجاهه، ‏ليس فقط كرئيس حكومة محتمل، إنما لكونه يشكّل المعبر الى السرايا الحكومية؟
‎ ‎
وقد رصدت في الساعات الأخيرة محاولة لتسويق فكرة العودة إلى الحكومة السياسية بحجّة انّ حكومة التكنوقراط ‏فشلت فشلاً ذريعاً، وانّ حِدة الأزمة تستدعي حكومة سياسية لا تكنوقراطية. ولكن هذا النوع من الحكومات ما زال ‏يواجه رفضاً مطلقاً لدى المعارضة التي تعتبر أنّ طبيعة المرحلة تتطلّب حكومة اختصاصيين مستقلين وليس على ‏شاكلة الحكومة الحالية‎.‎
‎ ‎
وقد بَدا واضحاً أمس انّ رئيس الجمهورية لن يدعو إلى استشارات تكليف، على غرار المرة السابقة، قبل ان تبلغ ‏الاستشارات السياسية مداها، وهذه الاستشارات كانت قد بدأت إثر الاستقالة، حيث فتحت خطوط التواصل، ليس ‏بين القوى السياسية حصراً، إنما أيضاً مع الفرنسيين وغيرهم، في محاولة لتقصير مرحلة الفراغ التي تفاقم ‏الوضع المالي تأزّماً‎.
على وقع استمرار الغضب الشعبي، انطلقت أمس مشاورات سياسية على كل المستويات تمهيداً للإستشارات ‏النيابية الملزمة التي سيدعو رئيس الجمهورية إليها لتسمية رئيس حكومة جديد، في وقتٍ لم تجف بعد دماء الشهداء ‏ودموع أمهاتهم التي غَطّت أرض بيروت وشوارعها، جرّاء الانفجار الذي دمّر المرفأ ومحيطه. وقد دفعت استقالة ‏حكومة الرئيس حسان دياب كلّ الاتجاهات السياسية الى البحث في شكل الحكومة المُقبلة‎.‎
‎ ‎
وقد اعترفت مصادر مطلعة على اجواء المشاورات الجارية بأنّ مهمة التكليف والتأليف الحكوميين صعبة، وانّ ‏المعنيين ما زالوا في طور البحث في اسم الشخصية التي ستتولى تأليف الحكومة العتيدة‎.‎
‎ ‎
وقالت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا “انّ البحث في الملف الحكومي بدأ ضمن إطار المشاورات الجانبية بين كل ‏القوى، ولا نستطيع تحديد المدة التي ستستغرقها تمهيداً لتحديد موعد استشارات التكليف، ولكن رئيس الجمهورية ‏يفضّل تشكيل الحكومة في أسرع وقت، وهذا مرهون بموقف الكتل النيابية والقوى السياسية والشخص الذي ‏سيكلّف تشكيل الحكومة‎”.‎
‎ ‎
وأكدت “ضرورة” إجراء المشاورات قبل الاستشارات الملزمة لكي يحدد رؤساء الكتل النيابية خياراتهم، معتبرة ‏انه “من المبكر الحديث عن رئيس الحكومة المقبل‎”.‎
‎ ‎
وحول حديث البعض عن وجود “مانع” يحول دون التعاون مع الرئيس سعد الحريري في رئاسة الحكومة، لفتت ‏المصادر الى “أنّ الرئيس عون يحترم الدستور وينتظر نتائج الاستشارات النيابية‎”.‎
‎ ‎
وحول الكلام عن أنّ عون موافق على تكليف السفير السابق نواف سلام تأليف الحكومة، أشارت المصادر إلى “أنّ ‏الجو العام يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنّ تحديد نوعية الحكومة ودورها ومهمتها لا يمكن أن يحسم ‏إلّا بعد جَس نبض الكتل النيابية‎”.‎
‎ ‎
وعمّا اذا كان اسم نواف سلام قد طُرح خلال محادثات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع عون، أوضحت ‏المصادر “أنّ الجانبين شددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن لم تُطرح أسماء خلال المحادثات‎”.‎
‎ ‎
أولوية الحريري
‎ ‎
في غضون ذلك، أكدت مصادر تيار “المستقبل” انّ “الهَم الوحيد للحريري حالياً هو مساعدة أهالي بيروت على ‏تجاوز تداعيات الكارثة التي أصابت العاصمة جرّاء انفجار المرفأ”، لافتة الى “انّ هذا الملف يشكل أولوية لديه ‏في هذه المرحلة انطلاقاً من كونه رئيس تيار “المستقبل” ونائباً عن بيروت‎”.‎
‎ ‎
وفيما فضّلت مصادر “المستقبل” عدم التعليق على احتمال تكليف الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، موضحة أنّ ‏‏”هناك توجهاً لتجنّب الخوض في هذه المسألة”، أبلغت أوساط قريبة من “بيت الوسط” الى “الجمهورية” انها ‏‏”لا تجد انّ هناك أي مصلحة للحريري في تولّي رئاسة الحكومة وسط الظروف السائدة”، معتبرة انّ “ما من ‏جدوى لعودته الى السرايا الحكومية، ولا فرصة للإنقاذ الحقيقي ما لم تتغيّر كل المنهجية المعتمدة في تشكيل ‏الحكومات وفي التعامل مع الازمات التي يمرّ فيها لبنان‎”.‎
‎ ‎
ولم يسجّل أمس في “بيت الوسط” أي تحضير لعودة الحريري الى السرايا الحكومية حتى الآن. وقد غرّد ‏مستشاره الإعلامي حسين الوجه، عبر “تويتر”، كاتباً: “انّ ‏الرئيس الحريري يؤكّد أنّه غير معني بالتحليلات ‏والأخبار التي يتداولها الاعلام في شأن عودته الى رئاسة الحكومة، وانّ جهده وجهد الكتلة والتيّار ينصَبّ الآن ‏على وسائل رفع الكارثة عن بيروت وأهلها‎”.‎
‎ ‎
وأكدت مصادر “بيت الوسط” لـ”الجمهورية” أنّه “حتى الآن لا حديث عن الحكومة في انتظار الاستشارات ‏النيابية‎”.‎
‎ ‎
الى ذلك، قالت مصادر تيار “المستقبل” لـ”الجمهورية”: “هناك تفاصيل مهمة حول الحكومة، ممّن ستتألف؟ ‏وفي أي ملفات ستغوص؟…”، مؤكدةً “أننا سنؤيّد أي حكومة لديها بَشائر قبول لدى المجتمع الدولي والواقع ‏اللبناني‎”.‎
‎ ‎
‎”‎القوات‎”‎
‎ ‎
وعلى صعيد موقف “القوات اللبنانية”، قالت مصادرها لـ”الجمهورية” انّ تكتل “الجمهورية القوية” يجتمع اليوم ‏من أجل تحديد معالم المرحلة الجديدة، في ظل إصراره على تقصير ولاية مجلس النواب وإجراء انتخابات نيابية ‏مبكرة، لأنه لا يمكن تحقيق الإصلاحات المطلوبة ونقل لبنان إلى شاطئ الأمان في ظل الأكثرية القائمة، وتحديداً ‏‏”حزب الله” و”التيار الوطني الحر”. وبالتالي، قبل كَفّ يَد هذا الفريق عن السلطة لا أمل في إصلاح ولا تغيير‎.‎
‎ ‎
وأضافت هذه المصادر انّ “كلّ الكلام عن حكومة وحدة وطنية وأقطاب وسياسيين هو مجرّد تأليف وفَبركة ‏مطابخ فريق سياسي معيّن يريد أخذ الأمور في هذا المنحى والاتجاه. لكن هذا التوجّه غير مطروح إطلاقاً، ولا ‏يقبل به أحد في الشارع، فبتنا في زمنٍ آخر”. واعتبرت “انّ فريق السُلطة مغامر وسلطوي ومكابر ويتفرّد ‏بالقرار، ولا يريد الإصلاح ويريد الاستمرار في الإمساك بزمام السلطة، وقد أوصَل البلد الى الحضيض والى ‏مزيد من الانهيارات لأنّه فريق فاشل، أحبطَ لبنان وزادَ من فشله‎”.‎
‎ ‎
ورأت “أنّ هذا الفريق لا يستطيع أن يحكم ويتحكّم، لأنّ المجتمع الدولي لا يمكن أن يساعد لبنان إذا كان هذا الفريق ‏في مقدّمة السلطة، وبالتالي يجب كَف يده بغية تأليف حكومة تستطيع مخاطبة المجتمع الدولي‎”.‎
‎ ‎
هيل في بيروت
‎ ‎
وفي إطار الحركة الدولية في اتجاه لبنان، يصل وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد هيل ‏الى لبنان بعد ظهر غد الخميس، في زيارة رسمية تمتد ليومين‎.‎
‎ ‎
وفي المعلومات انّ هيل يبدأ محادثاته الرسمية بلقاء عون قبل ظهر الجمعة، قبل ان يجول على كلّ من رئيس ‏مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، ثم يزور الحريري في “بيت الوسط” ‏ويتناول طعام الغداء الى مائدته‎.‎
‎ ‎
وعلمت “الجمهورية” انّ هيل سيلتقي، إثر وصوله، عدداً من القيادات السياسية ورؤساء الأحزاب، ومن بينهم ‏رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل، فرئيس حزب ‏‏”القوات اللبنانية” سمير جعجع، ورئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض، إضافة الى عدد من ‏الشخصيات السياسية والإجتماعية‎.‎
‎ ‎
وفي المعلومات انّ هيل لن يقدم أي طرح يناقض مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل التي تتناول شكل الحكومة ‏المقبلة، وان كانت بلاده تؤكد أهمية تأليف حكومة مستقلة‎.‎
‎ ‎
وكشفت المصادر انّه سيتناول في زيارته مجمل التطورات، وسيضع امكانات بلاده في تصّرف الفريق المكلف ‏التحقيقات في مرفأ بيروت والمنطقة التي تضررت بفِعل الإنفجار، وحصيلة ما يسمّيه “النكبة” التي حلّت ‏بالعاصمة اللبنانية وأهاليها ومرفق بأهمية مرفأ بيروت‎.‎
‎ ‎
وقالت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا لـ”الجمهورية” انّ تحديد موعد لقاء عون مع هيل سبقَ استقالة الحكومة، ‏متوقعة أن تتطرّق المحادثات إلى موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل‎.‎
‎ ‎
وزير خارجية المانيا
‎ ‎
على صعيد آخر يصل الى بيروت في ساعات الصباح الأولى وزير خارجية المانيا هايكو ماس، للمشاركة في ‏جنازة الموظفة في السفارة الالمانية في بيروت غابريال كوهنال رادتكي التي قضت في انفجار المرفأ‎.‎
‎ ‎
وفي معلومات “الجمهورية” انّ المسؤول الالماني لن يلتقي ايّاً من المسؤولين الرسميين ما عدا رئيس الجمهورية، ‏وسيعود الى بلاده عصراً بعد لقاءات محدودة نظّمتها السفارة الالمانية وتتعلق بالدعم الالماني للبنان‎.‎
‎ ‎
وكان ماس قد تحدث الى وسائل إعلام المانية عن الكارثة التي حلت ببيروت، مشدداً على اهمية ان “تقدم الحكومة ‏على الاصلاحات التي طالب بها المجتمع الدولي”، والسعي الى “إنهاء مظاهر الفساد في لبنان، وتقديم ادارة ‏رشيدة تخفف من معاناة اللبنانيين”. ولفت الى أنّ المساعدات المالية الطارئة التي أُقرّت للبنان في مؤتمر باريس ‏الأحد، “لن تكون مرتبطة بشروط لأنها مساعدات إغاثية”، وهي “لن تقدّم للحكومة، بل إلى المتضررين مباشرة ‏عبر منظمات الأمم المتحدة”. ولكنه أشار إلى أنّ هناك “كثيراً من المساعدات الاقتصادية الأوروبية الإضافية التي ‏يمكن تحريرها، في حال طَبّق لبنان الإصلاحات المطلوبة”. وأضاف أنّ “الإصلاحات ضرورية لكي تعود الثقة ‏بين الشعب والحكّام، وإلّا فإنّ الأزمات ستتكرر في لبنان”. ورفض الحديث من الآن عن عقوبات محتملة ضد ‏المسؤولين اللبنانيين، وقال: “يجب منحهم الوقت لصَوغ مقاربة سياسية جديدة، قبل اتخاذ خطوات تصعيدية‎”.‎
‎ ‎
وإزاء تفجير مرفأ بيروت عَبَّر ماس عن قلقه من أن يؤدي ذلك إلى “عدم استقرار سياسي في لبنان”، مشدداً على ‏‏”ضرورة عدم السماح لذلك بالحصول”. وربط البعض مخاوف ألمانيا من تدهور الوضع في لبنان بمخاوفها من ‏أزمة لجوء جديدة إلى أوروبا؛ خصوصاً أنّ لبنان يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري‎.‎
‎ ‎
إرتفاع عدد الضحايا
‎ ‎
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، أنّ حصيلة ضحايا الانفجار ارتفعت إلى 171 قتيلاً، فيما تراوح عدد المفقودين بين ‏‏30 و40‏‎.‎
‎ ‎
وقال وزير الصحة حمد حسن، خلال اجتماع مع مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ريك برينن، إنّ ‏نحو 1500 جريح في حاجة لعلاجات دقيقة خاصة، علماً أنّ 120 جريحاً لا يزالون في العناية الفائقة‎.‎
‎ ‎
على صعيد التحقيقات، طلبت النيابة العامة التمييزية في لبنان إيداعها الموقوفين بانفجار بيروت لكي يتم إحالتهم ‏الى قاضي التحقيق العسكري الأول لإصدار مذكرات توقيف، في انتظار تعيين محقق عدلي يضع يده على الملف، ‏على أن تتابع التحقيق الأولي مع بقية الأشخاص المشتبه فيهم والشهود، وإحالة الأوراق تباعاً الى المحقق العدلي‎.‎
‎ ‎
نتنياهو يحذّر
‎ ‎
وعلى صعيد الموقف الاسرائيلي، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال وجوده في قاعدة ‏‏”حتسريم” الجوية في بئر السبع أمس، “حزب الله” من محاولة البحث عن مخرج من الأزمة في بلاده، عبر ‏افتعال أزمة مع إسرائيل‎.‎
‎ ‎
وقال: “للحيلولة دون وقع كوارث، كانفجار ميناء بيروت، فإنه على لبنان إبعاد المواد المتفجرة والصواريخ التي ‏أخفاها “حزب الله” بعيداً عن كل التجمّعات المدنية‎”.‎
‎ ‎
وأوضح أنه تحدثَ هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأبدى “استعداد إسرائيل لتقديم مساعدات إنسانية ‏إلى لبنان”، مشيراً إلى “وجوب وصولها إلى المدنيين اللبنانيين مباشرة‎”.‎
‎ ‎
من جهّة ثانية، خفّضَ الجيش الإسرائيلي حالة التأهب على الحدود مع لبنان، بعد 3 أسابيع من تأهبه لهجوم محتمل ‏من قبل “حزب الله‎”.‎
‎ ‎
وتمهيداً لمناقشة مجلس الأمن الدولي قضية تمديد مهمة قوات “اليونيفيل” العاملة في الجنوب، أكد وزير الخارجية ‏الاسرائيلية غابي أشكينازي “انّ إسرائيل لن تبقى مكتوفة اليدين إزاء محاولات “حزب الله” خرق سيادتها ‏والمساس بمواطنيها‎”.‎
‎ ‎
وأوضح اشكينازي خلال جولة على الحدود الشمالية برفقة سفراء من الدول الأعضاء في المجلس “انّ “حزب ‏الله” ينشط في مناطق مأهولة ويستخدم المواطنين اللبنانيين دروعاً بشرية”. وضربَ مثالاً على ذلك “انفجار مرفأ ‏بيروت، الذي أدى إلى مقتل كثير من المدنيين الأبرياء‎

By

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.