صحيفة الديار 11 آب 2020

الديار : “‎اسقاط” الحكومة من “الداخل”:”كبش فداء” يضع ‏البلاد امام “المجهول‎”‎ ‎دياب يقر بالهزيمة امام “الفساد”… لا بدائل جاهزة والاستشارات تنتظر هيل؟ احالة “الزلزال” الى المجلس العدلي… وكورونا يهدد لبنان “بمصيبة كبرى‎”

الديار ” تقول : على وقع استمرار المواجهات في وسط بيروت، وبعد احالة “زلزال” المرفأ الى المجلس العدلي، اعلن رئيس ‏الحكومة حسان دياب هزيمته في المعركة ضد “الفاسدين”، وفي الواقع تم التضحية بالحكومة التي حملت اكثر مما ‏تحتمل، كان “دود الخل” منها وفيها، ارتكب رئيسها “هفوة” الدعوة الى الانتخابات النيابية المبكرة دون تنسيق ‏مع بعبدا وعين التينة، فكانت “الشعرة التي قسمت ظهر البعير”، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لم يكن ‏يوما على وئام مع دياب، شعر انها اللحظة المناسبة لاخراجه من المشهد السياسي، للعودة الى “نغمة” حكومات ‏‏”الوحدة” حيث يرتاح اكثر، وبعبدا والتيار الوطني الحر يحتاجان ايضا الى تخفيف الضغوط عنهما، واقل ‏الاضرار هو التضحية بالحكومة، اما حزب الله الذي يخشى الفراغ، فلم تنجح وساطته في اطالة عمر الحكومة ‏حتى الاتفاق على البديل، بعد تصدعها من الداخل، والان كل القوى السياسية المتورطة بجرائم الفساد والافساد ‏على مدار السـنوات المنصـرمة وجدت في مجلس الوزراء الحالي “كبش الفداء” الذي يمكن تحميله موبقات هذه ‏المرحلة وكل ما سبقها‎.‎
‎ ‎
صحيح ان الحكومة الحالية تتحمل اخلاقيا ومعنويا المسؤولية عن “زلزال” المرفأ كونها السلطة التنفيذية، وغيابها ‏عن المشهد السياسي كان ضروريا منذ الساعات الاولى لوقوع التفجير، الا ان تحميلها المسؤولية السياسية ‏والجنائية ليس في مكانه، وكان الحري برئيسها ان يرمي استقالته في وجه الجميع عندما رضخ للضغوط وتماهى ‏مع منظومة المحاصصة، في ملف الكهرباء والتعيينات، لكنه يخرج اليوم من “الباب الصغير” بعدما احترقت ‏‏”ورقته”، وتخلى عنه “رعاة” الحكومة..وتبقى الاسئلة الكبيرة مفتوحة على مصراعيها حيال “اليوم التالي”، ‏فهل دخلت البلاد مرحلة طويلة من تصريف الاعمال؟ واذا كانت حكومة مكتملة الاوصاف فشلت في قيادة سفينة ‏الانقاذ، فكيف يمكن لحكومة منقوصة الصلاحيات ان تفعل؟ هل بالامكان التوصل الى تفاهمات سريعة حول ‏حكومة وحدة وطنية برئاسة الحريري او من يسميه؟ هل ستتلقف قوى “المعارضة” هذه الاستقالة لميد اليد نحو ‏تضامن وطني يخرج البلاد من “مأساة” التفجير؟ ام سترى فيها علامة ضعف من العهد وحزب الله وستذهب الى ‏نهاية “المغامرة” في محاولة للحصول على تنازلات في السياسة وغير السياسة؟ هل سينتهي الامر بحكومة ‏جديدة ام بميثاق وطني جديد؟
‎ ‎
هكذا “سقط” دياب
‎ ‎
فبعد 200يوم من الحصار الداخلي والخارجي داخليا وخارجيا، سقط دياب بانفجار “نيتروني”، خزله وزراءه، ‏وسقط “بنصيحة” “مسمومة” سمحت بشركائه في الحكومة باصطياده بعدما اغضب عين التينة وبعبدا بقرار ‏اجراء انتخابات مبكرة، وفي هذا السياق تشير اوساط سياسية بارزة الى ان حزب الله عمل على خط الوساطة بين ‏عين التينة والسراي الحكومي في مواكبة لجهود مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، لكن الامور لم تصل ‏الى خواتيمها السعيدة بعدما سقط اقتراح بالاكتفاء في جلسة يوم الخميس النيابية بمساءلة الحكومة دون طرح الثقة ‏بها، مقابل تراجع دياب عن طروحاته حول الانتخابات النيابية المبكرة، وكذلك الاستقالة، لكن رئيس المجلس ‏النيابي تمسك بموقفه مشددا على اعتبار ان “عمر” الحكومة قد انتهى، فيما كان حزب الله يفضل الوصول الى ‏بدائل وعدم العودة الى “الفراغ” الذي سيزيد من تأزيم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية‎.‎
‎ ‎
ماذا يريد بري؟
‎ ‎
وبحسب المصادر، يعتبر الحزب انه من الظلم تحميل دياب وحكومته موبقات الفساد ومسؤولية الانفجار، وكان ‏بالامكان تأمين اخراج اقل سوءا لما جرى، وعدم تقديم “هدايا” مجانية للاخرين، لكن الرئيس بري يرى ان البلاد ‏تحتاج الى “صدمة” ويراهن على الاندفاع الدولي وخصوصا الفرنسي لتحقيق اختراق داخلي يؤمن اعادة تكوين ‏السلطة بحكومة تشارك فيه القوى السياسية الوازنة‎…‎
‎ ‎
لا تفاهمات “تحت الطاولة‎”‎
‎ ‎
وفيما اعلن النائب السابق وليد جنبلاط “الانتصار”، واطلقت النيران احتفالا في طرابلس، تؤكد مصادر سياسية ‏مطلعة، ان لا صحة لاي كلام عن وجود تفاهمات من “تحت الطاولة” حول المرحلة المقبلة، لا داخليا ولا ‏خارجيا، فحتى الان لا “ضوء اخضر” سعودي للحريري للعودة الى الحكومة بالشراكة مع حزب الله، وكذلك ‏ثمة تعقيدات كبيرة تحول دون تفاهم التيار الوطني الحر وتيار المستقبل على “الشراكة” من جديد، واذا كان ثمة ‏مبادرة فرنسية فهي تحتاج الى تحصين باجراء تفاهمات مع الايرانيين والاميركيين وهو امر يحتاج الى تجاوز ‏الكثير من التعقيدات، خصوصا بوجود اطراف اخرى باتت مؤثرة على الساحة اللبنانية في ظل مزاحمة الاتراك ‏للسعوديين على النفوذ في الاوساط السنية، وهذا ما يثير القلق من تحريك الشارع اثر صدرو قرار المحكمة ‏الدولية، علما ان الرئيس الحريري سبق وابلغ قائد الجيش انه يرفع الغطاء عن كل من سيعبث بالامن طالبا منه ‏اجراء ما يلزم لحماية “السلم الاهلي‎”.‎
‎ ‎
‎”‎تصريف طويل للاعمال”؟
‎ ‎
وفي هذا السياق، يبدو ان عمرحكومة تصريف الاعمال سيكون طويلا، والرئيس ميشال عون قبل الاستقالة دون ‏تحديد موعد للاستشارات النيابية حتى التوصل الى صيغة توافقية على الحكومة المقبلة، ووفقا للمعلومات، فان ‏مصير الاستشارات مرتبط ايضا بزيارة ديفيد هيل الى بيروت، حيث يرغب المسؤولون اللبنانيون استمزاج رأي ‏واشنطن حول المرحلة المقبلة، حيث يعول البعض على دبلوماسية هيل الهادئة، وثمة رهان على تغيير جذري في ‏السياسية الاميركية بعد الدخول الفرنسي على خط الازمة، ولذلك سيبنى على “الشيء مقتضاه” بعد هذه ‏الزيارة… وهذا يعني ان الرئيس ماكرون العائد في الاول من ايلول الى لبنان، سيكون امام حكومة “عرجاء” غير ‏قادرة على تحقيق الاصلاحات المطلوبة. وفي هذا الاطار، تلقى الرئيس ميشال عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس ‏الفرنسي تداولا فيه نتائج مؤتمر “دعم بيروت والشعب اللبناني”، وتقرر استمرار التواصل لمتابعة تنفيذ ما اتفق ‏عليه، كما تم التداول في التطورات السياسية الاخيرة في لبنان، وفي سياق متصل يصل وزير الخارجية المصرية ‏الى بيروت اليوم‎.‎
‎ ‎
‎”‎ضبابية” المشهد
‎ ‎
ووفقا لمصادر دبلوماسية اوروبية فان التخلص من الحكومة قد يكون خطوة تخفف من التوتر، لكنه لن يكون كافيا ‏لان البدائل غير جاهزة حتى الان، والمستقبل لا يزال “ضابيا” على المستوى السياسي والاقتصادي، ومن ‏الواضح ان الدول التي عقدت مؤتمرا لدعم لبنان لم تتخل بعد عن شروطها السياسية، فالبلاد لم تحصل الا على ‏نحو 300 مليون دولار بينما تقدر اضرار الانفجار الكارثي بنحو 5 مليارات دولار، اما عودة دوران العجلة ‏الاقتصادية فهي تحتاج الى اصلاحات غير متاحة في المدى المنظور، فيما تلعب السياسة دورا هاما في مقاربة ‏الاميركيين الذين يحضرون دبلوماسيا الى بيروت من خلال زيارة وكيل الخارجية ديفيد هيل الذي سيجدد شروط ‏بلاده التي تمر اولا واخيرا بترسيم الحدود البحرية والبرية جنوبا‎.‎
‎ ‎
ولفتت تلك الاوساط الى ان المناخات العربية ليست مؤاتية بعد للحديث عن تغيير في النظرة الى الواقع اللبناني، ‏فمندوب السعودية في الاجتماع الدولي الاخير حمل حزب الله مسؤولية الانهيار، ومعظم دول الخليج التي سارعت ‏ووعدت بتقديم المساعدات ليس لديها الإرادة السياسية لتقديم ما يمكن التعويل عليه لانقاذ البلاد من ازمتها ‏الاقتصادية فيما تكافح بدورها ضد فيروس “كورونا” وما خلفه من ثمن اقتصادي باهظ‎.‎
‎ ‎
هل ينجح ماكرون؟
‎ ‎
اما نجاح الدور الفرنسي في العبور بلبنان الى “بر الامان” فيحتاج الى اكثر من النوايا الطيبة والمشاعر الدافئة، ‏ولانه يدرك ذلك، وجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “رسالة “بالغة الاهمية من بيروت للايرانيين عبر ‏‏”احتضانه” حزب الله ورفض عزله، وهو بحسب اوساط معنية بهذا الملف، يحاول فتح “كوة” في “الجدار” ‏الاميركي لخلق مناخات مؤاتية تسمح باخراج الساحة اللبنانية من “الكباش” في المنطقة، واذا نجح يمكن الحديث ‏عن احتمال ولادة حكومة “وحدة” تقود عملية “الانقاذ” المفترضة لإعادة بناء لبنان وإصلاحه. ولهذا فالثابت ‏اليوم ان الاموال لن تأتي بدون تعيين حكومة جديرة بثقة الخارج، لكن تشكيل حكومة “حيادية” صعب للغاية، لان ‏فريق الاغلبية لن يقبل بالخروج من السلطة التنفيذية، وحكومة الوحدة دونها عقبات كثيرة، ولهذا يقف لبنان في ‏‏”قلب العاصفة” مجددا وهو على بعد اسبوع من قرار المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الشهيد رفيق الحريري ‏الذي قد يستخدم كورقة ابتزاز داخلية وخارجية ما سيزيد الامور تعقيدا..؟
‎ ‎
خسارة المعركة مع الفساد
‎ ‎
وكان رئيس مجلس الوزراء حسان دياب قد اعلن استقالة الحكومة، وقدم مضبطة اتهام بحق منظومة الفساد، وقال ‏في بيان استقالته ان منظومة الفساد متجذرة في كل مفاصل الدولة، لكني اكتشفت أن منظومة الفساد أكبر من الدولة، ‏وأن الدولة مكبّلة بهذه المنظومة ولا تستطيع مواجهتها أو التخلص منها. ولفت الى ان حجم المأساة أكبر من أن ‏يوصف، لكن البعض يعيش في زمن آخر، لا يهمه من كل ما حصل إلا تسجيل النقاط السياسية، كان يفترض أن ‏يخجلوا من أنفسهم، لأن فسادهم أنتج هذه المصيبة المخبأة منذ سبع سنوات، والله أعلم كم من مصيبة يخبئون تحت ‏عباءة فسادهم‎”.‎
‎ ‎
وقال: قاتلنا بشراسة وشرف، لكن هذه المعركة ليس فيها تكافؤ. كنا وحدنا، وكانوا مجتمعين ضدنا.استعملوا كل ‏أسلحتهم، شوهوا الحقائق، زوروا الوقائع، أطلقوا الشائعات، كذبوا على الناس، ارتكبوا الكبائر والصغائر. وختم ‏بالقول أمام هذا الواقع، نتراجع خطوة إلى الوراء، للوقوف مع الناس، كي نخوض معركة التغيير معهم. نريد أن ‏نفتح الباب أمام الإنقاذ الوطني الذي يشارك اللبنانيون في صناعته، لذلك، أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة..الله ‏يحمي لبنان… الله يحمي لبنان.. الله يحمي لبنان.عشتم وعاش لبنان. وكانت الحكومة في جلستها الاخيرة، قد ‏احالت الجريمة على المجلس العدلي وقد اعلنت رئاسة الجمهورية لاحقا ان الامر تم بناء على طلب الرئيس عون‎.‎
‎ ‎
‎} ‎المعارضة الى اين؟‎ }‎
‎ ‎
في هذا الوقت، لا يزال رئيس تيار المستقبل سعد الحريري “العقبة” الاكبر امام ذهاب المعارضة الى استقالة ‏جماعية من المجلس النيابي، في ظل الضائقة المالية التي يعانيها، وبسبب تراجع شعبيته في البيئة السنية فيما ‏ينتظره شقيقه بهاء على “الكوع” لاصطياد حصته النيابية، ومن المتوقع ان تتراجع الدعوات للاستقالة من ‏المجلس خصوصا من قبل النائب السابق وليد جنبلاط الذي سيتلقف “هدية” بري في تطيير الحكومة، بينما كانت ‏القوات اللبنانية تراهن على استقالة الأطراف الثلاثة من المجلس، ما سيؤدي الى فقدان المجلس لميثاقيته السنية ‏والدرزية، وستؤدي إلى استقالة أكثر من ثلث أعضاء المجلس، ما يزيد من صعوبة إجراء انتخابات فرعية ويمهدد ‏بالتالي لانتخابات مبكرة، وقد أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد لقائه نواب اللقاء الديمقراطي ‏الذين جالوا على عين التينة وبيت الوسط، “عن اخبارجيّدة في الساعات القليلة المقبلة ” وقال نحن على بعد ‏ساعات من إعلان موقف كبير، واستقالة الحكومة لا تعنينا بمعنى أنّها لا تُقدّم ولا تؤخّر، لأنّ أي حكومة جديدة ‏ستكون شبيهة بسابقتها، وهدفنا الذهاب إلى لبّ المشكلة أي المجلس النيابي‎.‎
‎ ‎
‎} ‎التحقيقات الاولية‎ }‎
‎ ‎
ميدانيا تم العثورعلى 5 جثث جديدة قرب الاهراءات، وفيما يتوقع ان يسلم الفريق الفرنسي تقريرا مفصلا اليوم ‏حول التحقيقات الى مدعي عام التمييز بعد مسح التربة والمياه، والمسح الجوي ، سلم مدير العام للامن العام اللواء ‏عباس ابراهيم نسخة من التحقيقات الاولية الى الرؤساء الثلاثة، وقد واصل المحامي العام التمييزي القاضي غسان ‏الخوري جلسات التحقيق في الانفجار، واستمع الى إفادة مدير عام جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا في قصر ‏العدل في بيروت، وقد تم تركه، بعدما افاد انه ابلغ المعنيين بالمخاطر بكتب موثقة الى الجهات المعنية. وقد تم ‏بالامس الاستماع ايضا الى حسن قريطم، وبدري ضاهر، وابقيا موقوفين رهن التحقيق. فيما ترك المدير العام ‏للنقل البري والبحري عبدالحفيظ القيسي حرا بعد استجوابه لمدة 6 ساعات في مركز الشرطة العسكرية في ‏الريحانية‎.‎
‎ ‎
وصدر لاحقا عن النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات بيان مفصل حول التحقيقات اشار فيه ‏الى توقيف 19 مشتبها به بعد الاستجواب، وقال ان التحقيقات لا تزال مستمرة دون استبعاد اي نظرية، وذلك على ‏محاور ثلاثة: محور الاسباب المباشرة وغير المباشرة للتفجير ومحور قضية الباخرة ومحور المسؤوليات، علما ‏انه قد تتشعب عن ذلك محاور اخرى منها دراسة ساحة الجريمة والتحاليل المرتبطة بها، وكذلك متابعة ‏الفرضيات التي تؤدي الى استبعاد او تثبيت حصول العمل الارهابي او المعتمد وذلك باللجوء الى الكثير من ‏الاجراءات والتحقيقات جزء منها يتصل بالحصول على صور الاقمار الاصطناعية. ووفقا لمصادر قضائية فان ‏التحقيقات ستتوسع لتشمل كافة القادة الامنيين، ووزراء الاشغال والنقل، والمال‎.‎
‎ ‎
‎”‎قنبلة” الذوق
‎ ‎
في هذا الوقت وبعد قيام فريق متخصص من “شعبة المعلومات” بالكشف على محيط معمل الذوق تبين وجود ‏حوالى 100 طن من المواد الكيميائية التي تستعمل في المعمل لتنظيف المحركات ودواخين المعمل وسواها موضبة ‏داخل 4 مستودعات بصورة عشوائية وغير آمنة،
‎ ‎
كما تبين ان معظمها منتهي الصلاحية او غير صالح للاستعمال نتيجة ظروف التخزين السيئة، وهي من المواد ‏الكيميائية شديدة الخطورة، وسيتم نقل المواد الى منطقة غير مأهولة للعمل على تلفها بطريقة علمية بعد التنسيق مع ‏الجيش اللبناني، وقد فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات‎.‎
‎ ‎
خطر “كورونا‎“‎
‎ ‎
في هذا الوقت لا يزال “فيروس كورونا” “يفتك” بالمناطق اللبنانية، وفي هذا السياق، اعلنت وزارة الصحة ‏العامة تسجيل 295 إصابة كورونا جديدة، فيما سجلت 4 حالات وفاة، وأعلن وزير الصحة العامة المستقيل حمد ‏حسن أنه “تواصل مع وزير الداخلية والبلديات اللواء محمد فهمي وقائد الجيش العماد جوزاف عون لعزل بعض ‏الأقضية بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، مع استثناء العاصمة نتيجة الإنفجار الذي حصل فيها. ‏وأشار الى أنه طرح “قبل أسبوع عزل بعض المناطق ولكن تم أخذ الموضوع في السياسة إلى مكان آخر”، وقال: ‏‏”على اللبنانيين أن يعرفوا بأن موضوع كورونا ليس مزحة، ونحن مهددون في الأشهر المقبلة بمصيبة كبرى‎…‎

By

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.