“بيروت” تناجي سيدها- تتيانا الخواجة

إمتاز أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بشفافية كلمته و “وعوده الصادقة”. فبغضَ النظر عن مواقفه الداخلية و الخارجية، عسكريا و ميدانيا، والتي لطالما خلَفت انقسامات بين مناصريه حتى الموت و مخالفيه الذين  يتهمونه بأنه يفتح نار الموت على وطن و مواطنين لا ذنب لهم، تبخرت أصداء كلمته و حدَة إقناعها بعد خطاب 7 آب التي  لطالما كانت مرجعية الموالين والمعارضين على حد سواء. .

ظهر السيد ليقول بأن ” حزب الله” لا علاقة له بأي اسلحة موجودة في المرفأ و ” طالب” بىتحقيق عادل و شفاف . و جاء إئر خطابه جملة ” ما بعرف أيا عنبر” كما و قال أنه حتى في الحروب الغير انسانية , تعطى هدنة انسانية للدول المنكوبة كي تحدد فاجعة خسارتها الانسانية على الأقل و من بعدها بأسبوع أم ” أسبوعيين” لكل حادث حديث .

بين النفي و رسائل التهديد المبطنة مصير بلد منهك يا حضرة السيد! بين تقاظف المسؤوليات واستبعاد الاتهامات “الاعلامية” حقيقة أمرّ من كل هذه الأسئلة و التبريرات ….

ينزف وطننا كرجل مسن أنهكه ظلم الدنيا، يعدُ أيامه الأخيرة منتظرا فقط أن يرقد بسلام .

ابعدوا لبنان عن معارككم فبيروت لم تعد حقلا لتجارب عسكرية أو نووية .  بحق النار التي أحرقت ليس فقط بلدا بل أحرقت قلوب  الأمم عليه ؛ إكراما لأشلاء و أجساد  مواطنين سلبت أرواحهم , إنصافا لصرخات الأمهات , و تقديسا” للدم الذي روى أرصفة بيروت فلتبعدوا ” لبنان ” عن نزاعاتكم!

By

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.