‫الرئيسية‬ مقالات خاصة هذا ما تقوم به جامعة البلمند بحق طلابها! – ماريان عبدالله
مقالات خاصة - نوفمبر 8, 2019

هذا ما تقوم به جامعة البلمند بحق طلابها! – ماريان عبدالله

من اعتاد على قراءة مقالاتي، يعرف اسلوبي ويعرف بأنني لا أغض النظر عن ملفات تتعلق بالفساد تحديداً. ومن اعتاد أيضا أن يقرأ لي يعرف بأنني بعيدة كل البعد عن ضمير المتكلم بمفرده وبجمعه في كتاباتي جمعاء. أما من يعرفني حقّ المعرفة فيؤكد لكم بأنني لست من النوع الذي يعبّر عن مشاعره تجاه مطلق شيئ. أما في المقالة هذه، سوف أخرق القواعد والأعراف و أتكلم بعيداُ عن الفساد وبصيغة “الأنا” مباشرة وربما سأكسر حاجز الصمت وأعبّر عما تعني لي “جامعة البلمند” التي أفتخر بأنني درست يوما على مقاعدها.

مضى على مرحلة الدراسة والتّخرج عدة سنوات، ومازال شيئا ما يأخذني باتجاه الجامعة. لا يمرّ بضعة أشهر حتّى أعود لزيارتها من حين الى آخر، ولا أكف عن ترداد عبارة “ليتني أعود الى صفوف البلمند من جديد”.

يتململ معظم الطلاب من جامعاتهم ولم أسمع يوما أي منهم يتكلّم عن جامعته بشغف كما ولم أصادف أحداً تعني له فترة دراسته بالجامعة. وعن تجربتي المختلفة سأتكلم وعن أروع مرحلة في حياتي سأكتب.

بالرغم من أن ظروفا شخصية عاكستني بعض الشيئ في تلك الفترة، الا ان البلمند كانت بالنسبة لي عالما آخر فيه الأمل والشغف والعطاء. وهناك حصلت على شهادة مختلفة عن شهادة الاعلام والتواصل. حصلت على شهادة بالدراسات العليا في علم وفن واسلوب الحياة.

أما من كانوا أساتذة ودكاترة بالنسبة لادارة الجامعة، كانوا بالنسبة لنا أكثر من هذه الصفات. كانوا جدار الدعم والدرع الواقي والأم والأب لطلاب عالقين ما بين الانطلاق بالخطوة الأولى نحوى المستقبل والخوف من الوقوع في ثغرات العالم.

أعطونا من الطاقة الايجابية ما يفوق طاقاتهم، كما وأعطونا الوقت والانتباه وكانوا صوت الضمير.

عن “جوزيان الخوري”، “ديما عيسى”، ، “ماريو عبود”، “شريف عبدالنور”، “جوزيف معلّم”، “ربيع العنداري” أتكلم وأتمنى الأ أكون قد نسيت أحدا ممن كانوا حجر الاساس في مستقبلي اليوم.

أول ردة فعل أقوم بها عند سماع أسماء أي من أساتذتي أو جامعتي أو ما يتعلق بهذا الاطار أبتسم فورا! كيف لا وفي المؤسسات الاعلامية التي عملت بها يسألون من أين تعلّمتي هذا وذاك وما هي الجامعة التي بها درستي؟ كيف لا أبتسم وأنا أحاول أن تفتخر جامعتي بي، أنا التي بها أعتزّ وأفتخر.

لن أطول بالكلام لأنني قد أنشر كتابا ولن أكتفي بالتعبير عما أشعر به تجاه البلمند وأساتذتي وأتمنى أن أنقل صورتهم في أعمالي كافة حاضرا ومستقبلاً.

كل الاحترام، التقدير والحب…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

كلّ ما يتطلّبه الامر… نقطة – ابراهيم الخوري

انتهى الوقت نقطة انتهى الوقت وانتهى معه كل شيء نقطة وايّ نقطة… نقطة دماء علاء ابو فخر… ولا…