‫الرئيسية‬ دوليات العسكر بالسودان يسيطر على أغلبية مقاعد المجلس السيادي ورئاسته
دوليات - مايو 24, 2019

العسكر بالسودان يسيطر على أغلبية مقاعد المجلس السيادي ورئاسته

قال مصدر في قوى «إعلان الحرية والتغيير» السودانية لـ «الأناضول»، الجمعة 24 مايو/أيار 2019، إن المجلس العسكري الانتقالي أبلغهم ضرورة أن تكون غالبية أعضاء «المجلس السيادي» من العسكر.

وأوضح المصدر الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، أن «المجلس العسكري أعلن خلال اجتماعات اللجان المشتركة، تمسُّكه بضرورة أن يكون رئيس مجلس السيادة عسكرياً، وأن تكون الغلبة في تشكيل المجلس ذاته للعسكريين».


ضرورة تكوين المجلس السيادي من المدنيين

وأضاف: «نحن أيضاً أبلغناهم تمسُّكنا بموقفنا حول ضرورة تكوين المجلس السيادي من المدنيين، وضمن ذلك رئاسة المجلس».

وذكر أن «المجلس العسكري بتعنُّته يعقّد الأوضاع ويدفعها نحو التصعيد».

ومضى بالقول: «الآن ندرس خياراتنا كافة لمواجهة ذلك الموقف المتصلب، وضمنها إعلان العصيان المدني والإضراب العام».

واتهم المصدر العسكريين بـ «محاولة التمسك بالسُّلطة، وعدم التزامهم موقفهم المعلن والداعم لعودة السُّلطة للمدنيين».

وأشار إلى أن المجلس العسكري «يطرح أجندة جديدة في التفاوض، ويحاول أن يعطي مجلس السيادة، المختلَف على طبيعة تكوينه، صلاحيات كبيرة تتنافى مع ما اتُّفق عليه مسبقاً، وتمس صلاحيات الجهازين التنفيذي والتشريعي».

وأخفق المجلس وقوى «إعلان الحرية والتغيير»، بآخر جولة تفاوض بينهما الثلاثاء 21 مايو/أيار 2019، في التوصل إلى اتفاق نهائي على ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.

اتفاق على مواصلة جلسات التفاوض

والإثنين 20 مايو/أيار 2019، أعلن المجلس العسكري و «قوى إعلان الحرية والتغيير»، «اتفاقهما على مواصلة جلسات التفاوض وفقاً للنقاط التي اتُّفق عليها مسبقاً»، في خطوة اعتبرها المراقبون تقدُّماً إيجابياً باتجاه تسليم السُّلطة إلى المدنيين.

وتتناول نقاط الاتفاق «صلاحيات المجلس السيادي، والتشريعي، والتنفيذي، ومهام وصلاحيات الفترة الانتقالية التي تمتد ثلاث سنوات».

ومساء الأحد 19 مايو/أيار 2019، استأنف كل من المجلس العسكري الانتقالي و «قوى إعلان الحرية والتغيير» في الخرطوم، التفاوض بشأن المرحلة الانتقالية، وذلك بعد تعليقها 72 ساعة، بحسب بيان صادر عن المجلس.

في حين قالت «الحرية والتغيير»، في بيان، إنها ستناقش بجلسة التفاوض القضايا العالقة حول «نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته».

وأوضحت أن استئناف التفاوض يأتي «ضمن عملية تسليم مقاليد الحكم إلى سُلطة مدنية انتقالية»، مشددة على تمسُّكها بـ «مجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية».

والأربعاء 22 مايو/أيار 2019، قال المجلس العسكري إنه اتفق مع قوى «إعلان الحرية والتغيير»، بشكل كامل، على «هياكل وصلاحيات أجهزة السُّلطة خلال الفترة الانتقالية، وهي: مجلس سيادي، ومجلس وزراء، ومجلس تشريعي».

ومنذ 6 أبريل/نيسان 2019، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السُّلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في الحادي عشر من أبريل/نيسان 2019، عُمَر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاماً في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الأسد: الغزو الأمريكي لسوريا يشبه الغزو النازي للاتحاد السوفييتي لأن هدفه النفط

شبه الرئيس السوري، بشار الأسد، السياسة الأمريكية الحالية بالسياسة النازية، معتبرا أن النظا…