‫الرئيسية‬ صحافة مقدمة نشرات الأخبار المسائية
صحافة - لبنان اليوم - محليات - أبريل 1, 2019

مقدمة نشرات الأخبار المسائية

– قناة LBCI

سؤالان يطرحهما اللبناني كلَّ يوم ، وينتظر أجوبةً عنهما: الأول ، هل ستؤدي الإجراءات المتخذة أو التي ستُتَّخذ إلى تفادي الإنهيار؟ والثاني ، هل ملفات الهدر والفساد ستصل إلى خواتيمها بحيث يرى المتورِّطين في السجون مع رد المسروق؟ توقيت هذين السؤالين ليس لأننا في الأول من نيسان، بل لأنهما باتا الهاجس الأكبر، وقد أصبحا الممر الإلزامي لأي بصيص أمل …

فالإجراءات تنتظر الموازنة، والموازنة لم تُنجَز، والأرقام فيها مازالت أمنيات، والخفض في موازنات الرئاسات والوزارات والهيئات، مازالت تصاريح وبيانات ولم تدخل حيِّز التنفيذ بعد … وملفات الهدر والفساد يُفتَح منها كل يوم أكثر من ملف لكن المسار مازال في بداية الطريق… فهل يتحمل المريض ترف البطء والإنتظار؟

في كل يوم يتكشَّف الهدر في الموازنة تحت مسمّيات عدة: هبات وعطاءات ومساعدات و رعاية … وهذا يعني تقديم أموال من خزينة الدولة، يعني من جيب اللبناني لجمعيات غالبًا ما تكون على رأسها زوجات رؤساء أحزاب أو رؤساء أو وزراء أو نواب، وكأن عمل الجمعيات لا يقوم إلا إذا كان على رأسها هذه السيدة او تلك، ولأن لا أحد من الواهبين او الذين يتلقون الهبة ” تعبانين ” بالأموال المقدمة، فإن السخاء لا حدود له ويصل إلى مليارات الليرات…

لنفترض هذا السيناريو: هل تُقدَّم إلى طاولة مجلس الوزراء موازنة مشطوبةٌ منها مليارات “العطاءات الخاصة” للجمعيات؟ وهل يمكن أن يُكشَف للرأي العام أي مسؤول يعترض على هذه الخطوة؟ هل يجرؤ أحدٌ من الذين ينادون ليل نهار بالتقشف، ان يبدأوا بانفسهم وبرواتبهم وبالإعفاءات التي يتمتعون بها؟ هل تجرؤ السلطة التنفيذية أن تتخذ قرارًا بقطع الكهرباء عن كل مَن يتلكأ عن دفع فاتورته مهما كلَّف الأمر …

وفي ملف الفساد … الفساد كثير وكبير والفاسدون أشباح! هل يُعقَل أن لا حديث، في الإعلام أو في السياسة أو في الصالونات أو في الخطب والبيانات والمهرجانات، سوى الحديث عن الفساد فيما لا وجود لفاسد؟ وإنْ وُجِد فإن الحمايات والحصانات تتأهب: هذا خطٌ أحمر، وهذا يتمتَّع بحصانة، وهذا ملاحقته تعني المس بطائفته.

إنطلاقًا من هذه الإستثناءات، مَن يُلاحَق إذًا؟ هل يجوز أن تكون الحصانة لتحصين الفاسد في مواجهة القانون؟ وهل يجوز أن تكون الطائفة حُصنًا لحماية مَن يتلطون بالطائفة ضد مصلحة الدولة والقانون والشعب؟

حتى إشعار آخر، سيبقى اللبناني يطرح الأسئلة الآنفة الذِكر ما لم يلمُس إجراءات مالية على قَدْر دقة الوضع، وإجراءات قضائية في حق كبار وليس في حق صغار.

– قناة الجديد

طلائعُ الإصلاحاتِ الماليةِ المؤلمة بدأت بالتزامن معَ انعقادِ الاجتماعاتِ الناعمةِ التي تصدّرت تياراتِها وزيرةُ الطاقة ندى بستاني تتقدّمُها ثُلةٌ مِن الخبراءِ والتِّقْنين وانعقدتِ القِمة ُالكهرَبائيةُ في السرايا الحكوميةِ برئاسةِ سعد الحريري وحضورِ وزراءِ النور مِن مكوِّناتِ اللَّجنةِ المختصة وطِبقًا لتصريحاتِ بستاني فإنّ النقاشَ “بيبشّرُ بالخير” والأجواءَ إيجابية.. والخميس سيَجرِي طرحُ الخُطةِ معدّلةً على طاولةِ مجلسِ الوزراء ومرونةُ النقاشِ ساهمت في خفضِ حِدةِ التوتّرِ العالي معَ القواتِ اللبنانيةِ التي كانَ وزراؤُها وتحديدًا غسان حاصباني رأسَ حربةٍ ومَرصِدَ رَقابةٍ على الخُطةِ وآليةِ تنفيذِها وقالت مصادرُ مِن داخلِ الاجتماع إنّ القواتِ اشترطوا ضرورةَ توقّفِ الهدرِ التِّقْنيِّ وغيرِ التِّقْنيِّ في الكهرَباء قبلَ أن يَرسوَ التلزيمُ على أيِّ جهة وعلى شبكةِ التيار علّقَ وزيرُ المال خطوطَه مؤيّدًا خُطةَ بستاني وهو الخارجُ مِن اجتماعٍ دوّت فيه صفّاراتُ الإنذارِ الدَّوليةُ لاسيما معَ كلامٍ لمسؤولِ البنكِ الأوروبيِّ للإنشاءِ والتعمير يورجن ريجرينك وإعلانِه مِن وِزارةِ المال أنّ “الإصلاحات قد تكونُ مؤلمة ولكنّ البديلَ منها مؤلمٌ أكثر” غيرَ أنّ الأكثرَ إيلامًا مِن كلِّ هذهِ الإنذارات هو في التوافقِ السياسيِّ على خُطةِ الكهرَباء.. فإذا وقعَ الوفاق “فتّش” عن حِصةِ كلِّ فريق فماذا يعني تقاربُ أمل مِن التيار؟ وإلى ماذا استندَ وزراءُ القواتِ على إبداءِ علاماتِ الرّضا؟ وما الذي “هبّ” بالزّعيم وليد جنبلاط إلى زيارةِ بيتِ الوسَط هذا المساء؟ في الشكل هي زيارةُ اطمئنانٍ إلى القلبِ الكبير لكنّ المضونَ يَحمِلُ شرايينَ بحثٍ مختلفةً تَمتدُّ الى النقاشِ في الكهرَباءِ والموازنة وبخطٍّ مِن بنشعي طلَب رئيسُ تيار المردة سليمان فرنجية ألا نسألَ اليومَ “الحق على مين.. وحق الشعب يكون عنده كهربا ٢٤ على ٢٤ وبدون سرقة” وعلى ضَفةِ النقاشِ المكهرَب.. “ضرَب فيوز ديما جمالي” وأدلت المرشّحةُ للانتخاباتِ الفَرعيةِ بتصريحاتٍ يُمكنُ أن تُرديَها مُتهمةً بالقدحِ والذّم.. إذ كشَفَتِ النائبة المطعونُ في نيابتِها عن رِشىً تقاضاها المجلسُ الدُّستوريّ حاولت جمالي ترميمَ ما فعلت.. اعتذرت وطلبَت لقاءَ الدستوريّ لكنّ رئيسَه عصام سليمان كان قد قرّر “تربيتَها” قانونيًا والادعاءَ عليها بالقدحِ والذم والافتراءِ حِفاظًا على سُمعةِ المجلس وربما يربحُ سليمان بالقَدح والذم لكنْ في قضيةِ سُمعةِ المجلس.. فتلكَ مسألةٌ تحتملُ إعادةَ نظر والسُّمعةُ السئيةُ خرَجَتِ اليومَ ايضاً من قصورِ العدول.. بإعلانِ وزير ِالعدل ألبير سرحان توقيفَ ثلاثةِ قُضاةٍ عن العملِ بعدما قرّرت هيئةُ التفتيشِ القضائيِّ إحالتَهم إلى المجلسِ التأديبي “ولا زالت التوقيفاتُ في ديارِكم مستمرة”.

– قناة المنار

قبلَ اَن يَجِفَ حِبرُ قراراتِ القمةِ العربية، ويعودَ سقفُ مواقِفِها الى واقعِ اَصحابِها، كتبَ الاسرائيلي قراراً على قياسِ فَهمِهِ لبعضِ الزعماءِ العرب الذين اجتَمَعوا في تونُسَ بالامس، ولم يُجمِعوا الا على بيانٍ خُطَ بيدِ الهاربِ الى الكلامِ عن ايِ اَفعال..

فَعَلَ الاسرائيلي او يكادُ ما يريدُ، فماذا يريدُ العرب؟ او ماذا سيفعلون؟ وهل سيحتاجونَ الى المزيدِ من الادلةِ والبراهينِ لوقفِ السياساتِ الانبطاحيةِ والتبجحِ بمبادراتِ السلامِ العربية؟ لتسأَلَ الشعوبُ العربيةُ سؤالَ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانية بالامسِ العماد ميشال عون عما يتبقى من السلامِ اِذا ضاعَتِ الارض؟

سربتِ الاذاعةُ الاسرائيليةُ خُطةَ ما يُسمى وِزارةَ الاسكانِ الصِهيونية حولَ الجولانِ السوري المحتل، التي تَتَحَدَثُ عن نيةِ توطينِ مئتينِ وخمسينَ الفَ صِهيونيٍ عبر بناءِ ثلاثينَ الفَ وِحدةٍ استيطانيةٍ في مُستوطنةِ “كتسرين”، وإنشاءِ مستوطَنَتَينِ جديدتينِ في الجولان ، إلى جانبِ الاستثمارِ في البُنيةِ التحتيةِ المتعلقةِ بالمواصلاتِ والسياحة.

ففيما العربُ سائحونَ في ميادينِ خِلافاتِهِم بعثَ المحتلُ الاسرائيليُ برسالتهِ الجديدة، اما رسالةُ الشعوبِ العربيةِ فهي كتلكَ التي بَعَثَها الفلسطينيونَ في يومِ الارض، واختصرها الممثلُ السوري القدير دريد لحام عبرَ المنار: طالَما هناكَ مقاومة سيعودُ الجولانُ وتُعودُ فِلَسطين..

في لبنانَ عَودٌ على بَدء، الحَراكُ الحكومي عادَ بعدَ اجازةٍ مرضيةٍ قَسرية، اما العمليةُ القيصريةُ فللخطةِ الكهربائيةِ التي دخلتِ اليومَ غرفةَ اللَجنةِ الوزارية المَعنية، فكانَ حديثٌ عن ايجابيةٍ وتوافقٍ على نِقاطِ الارتكازِ في الخطةِ

على اَنَ التعديلاتِ ستكونُ طفيفةً كما قالَ وزيرُ الاعلام جمال الجراح..

في الاقليمِ جِراحٌ سياسيةٌ غيرُ طفيفةٍ تلك التي اصابت رجب طيب اردوغان في الانتخاباتِ البلديةِ التركية، معَ خَسارةِ حزبِ العدالةِ والتنميةِ لكُبرياتِ البلدياتِ كانقرة واسطنبول، فهل لا زالتِ الانتخاباتُ كما قالَ قبلَ اَيام: لعبةُ حياةٍ او موتٍ سياسي؟

– قناة المستقبل

التقدم الذي احرزه اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة البحث في خطة الكهرباء اطلق موجة من الاجواء الايجابية التي ستتواصل في اجتماعها الثاني غداً، مما سينعكس على اعمال مجلس الوزراء الخميس.

ومع انطلاق التحركات والاجتماعات الوزارية، اعلن النائب الاول لرئيس البنك الاوروبي لاعادة الاعمار والتنمية، دعمه الكامل للرئيس الحريري لمواصلة العمل في أجندة الإصلاح، خصوصا في ما يتعلق بضبط أوضاع المالية العامة والكهرباء.

واليوم, ومن العراق, اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الازمة الاكبر في لبنان هي الوضع الاقتصادي الخطير, بغض النظر عن سلامة الوضع النقدي, مشددا على ضرورة العمل بكل جد لتخفيض العجز, والا فان لبنان معرض لنتائج سلبية.

قضائياً، برز اعلان المكتب الإعلامي لوزير العدل عن ثلاثة قرارات بإحالة ثلاثة قضاة على المجلس التأديبي الخاص بالقضاة.

كما أن رئيس هيئة التفتيش القضائي، وفقا لصلاحياته القانونية، أصدر القرار بإحالة أربعة مساعدين قضائيين على المجلس التأديبي الخاص بالمساعدين القضائيين، وأوقف اثنين منهم عن العمل، الى حين بت وضعهما من المجلس المذكور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ما هي أسباب طرح اسم الصفدي لرئاسة الحكومة والتراجع عنه

عاش الشارع اللبناني ليلة من الغضب، مساء أمس الخميس، بعد تسريبات حول التوافق السياسي بين ال…